جلال الدين السيوطي

669

شرح شواهد المغني

وكسوة وكتب إلى عامله يسرّح إليها زوجها . وقال مالك بن أنس في الموطأ عن عبد اللّه بن دينار : ان عمر بن الخطاب خرج من الليل فسمع امرأة تقول : تطاول هذا اللّيل واسودّ جانبه * وأرّقني أن لا خليل ألاعبه فو اللّه لولا اللّه إنّي أراقبه * لزلزل من هذا السّرير جوانبه فقال عمر بن الخطاب : كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها ؟ فقالت حفصة : ستة أشهر أو أربعة . فقال عمر : لا أحبس أحدا من الجيش أكثر من أربعة أشهر . 429 - وأنشد : تعدّون عقر النّيب أفضل مجدكم * بني ضوطرى لولا الكميّ المقنّعا « 1 » هذا من قصيدة طويلة لجرير يردّ بها على الفرزدق ، أوّلها « 2 » : أقمنا وربّتنا الدّيار ولا أرى * كمربعنا بين الحنيّين مربعا ألا حبّ بالوادي الّذي ربّما نرى * به من جميع الحيّ مرأى ومسمعا ومنها : بني مالك إنّ الفرزدق لم يزل * فلوّ المخازي مذ لدن أن تيفّعا ومنها : تركت له القينين قيني مجاشع * ولا يأخذان النّصف شتّى ولا معا

--> ( 1 ) ابن عقيل 1 / 143 ، والخزانة 1 / 461 ، وهو في ديوان جرير 338 . والكامل 239 ، وامالي ابن الشجري 1 / 250 وفيه ( عقر البيت ) . ( 2 ) الديوان 333